الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

26

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

ندارد . خداى تعالى به پيامبرش مىفرمايد : . . . عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً ؛ « 1 » باشد كه خدايت تو را به مقام محمود ( شفاعت ) مبعوث گرداند . و دربارهء فرشتگانش مىفرمايد : . . . وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى . . . ؛ « 2 » و هرگز آن مقربان درگاه از احدى جز آن كسى كه خدا از او راضى است شفاعت نكنند . وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى ؛ « 3 » و بسيار ملك در آسمان‌ها هست كه شفاعتش سودمند نيست جز به امر خدا و براى آن‌كس كه خدا بخواهد و از او خشنود باشد . و لا حميم يدفع ؛ و نه دل‌سوز به كار آيد . فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ؛ « 4 » كه در اين روز سخت نه شفيعى داريم و نه يك دوستى كه از ما حمايتى كند . يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ * وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ * وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ؛ « 5 » روزى كه آسمان بدان عظمت ( از هول و دهشت ) چون فلز گداخته شود و كوه‌هاى بدان صلابت ( از ترس و هيبت ) مانند پشم زده متلاشى گردد و هيچ‌كس از خويش خود جويا نشود . و لا معذرة تنفع ؛ و نه عذر خواستن سود بخشد . . . . لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ؛ « 6 » امروز عذرخواهى مكنيد ( كه پذيرفته نيست ) تنها آن‌چه ( در دنيا ) كرده‌ايد به آن مجازات مىشويد .

--> ( 1 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 79 . ( 2 ) . انبياء ( 21 ) آيهء 27 . ( 3 ) . نجم ( 53 ) آيهء 26 . ( 4 ) . شعراء ( 26 ) آيهء 100 و 101 . ( 5 ) . معارج ( 70 ) آيات 8 - 10 . ( 6 ) . تحريم ( 66 ) آيهء 7 .